اختر اللون المفضل

 

 

نبذة عن القسم :
الحمد لله رب العالمين وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيد الخلق أجمعين رحمة للعالمين وعلى آله وأصحابه الطيبين الطاهرين والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين.
وبعد:
تم افتتاح قسم الحديث وعلومه  في العام الدراسي (2017-2018)م، حيث يستقبل القسم خريجي الدراسة الإعدادية بفرعيها العلمي والأدبي وخريجي الدراسات الإسلامية التابعة لمديريات التربية والدراسات الإسلامية التابعة للوقف، ويمنح المتخرج شهادة البكالوريوس في الحديث النبوي وعلومه وللمتخرج الحق في ممارسة التدريس في مدارس وزارة التربية والمؤسسات ذات العلاقة إذ أن الطالب يأخذ الدروس التربوية التي تؤهله لأداء العمل التربوي مع أحقية ممارسة العمل الخطابي في المساجد والمؤسسات الدينية ويتميز هذا القسم عن غيره بأنه قسم يحمل تخصصا دقيقا في العلوم الشرعية , وكذلك يدرس طلابه مادة اللغة الإنجليزية حيث يتعلم الطالب المصطلحات الإسلامية والنصوص الشرعية باللغة الإنجليزية ، وكذلك دروس نظرية وعملية لمبادئ الحاسوب وبعض البرامج التطبيقية . 
 
رؤية القسم :


​ نشر ثقافة إنسانية تدرك الأبعاد المعرفية العميقة للحديث النبوي الشريف وتعالج الأفكار الضيقة سعيًا للارتقاء بالهوية الثقافية و الاجتماعية في ظل غياب ثقافي واجتماعي واسعين , في وقت يتعرض فيه الإسلام الى هجمات من التشويه والتحريف والدس, ليظهر للعالم ديناً يتبنى الإرهاب والقتل والتخريب متناسياً قول الرسول الكريم محمد(صلى الله عليه وسلم): (ليس منا من دعا الى عصيبة, ليس منا من قاتل على عصبية, ليس منا من مات على عصبية)، كما إن توحيد المناهج يساعد في توحيد الرؤى والأفكار والأهداف, لما عليه واجتماعية تؤثر في المجتمع الإسلامي تأثيرًا مباشرًا من المناحي العلمية ولأخلاقية، وإنما المجتمعات الإسلامية تتقوم بهما . 
 
رسالة القسم :


1.تحقيق مستوى متقدم في تدريس الحديث وعلومه.
2.تنمية القدرات النقدية والإبداعية في مجال التخصص.
3.المساهمة في التطوير المعرفي في المجتمع.
4.إعداد الطالب المتخرج إعداداً يجعله قادراً على تنمية ثقافة وسطية تنويرية تتفاعل بإيجابية في التنمية الإنسانية.

  
أهداف القسم :
يهدف القسم إلى تعليم الناس التأسي بالنبي (صلى الله عليه وسلم) من خلال أحاديثه الصحيحة في صورتها الأصلية والرجوع الى المصادر الحديثية الخالية من التعصب والبدع والخرافات التي تعوق انطلاق حاملها نحو بناء الشخصية القادرة على مواجهة تحديات العصر، واستيعاب مغزى التطورات العلمية والثقافية والإجتماعية والسياسية المتلاحقة وتوظيف معطياتها لصالح الوطن والأمة، وكذلك إلى:
أ- إعداد طلبة نبهين نهلوا من رحيق المعارف العلمية العميقة واستوعبوا مقاصدها الكبيرة، بعد معرفة دورهم في المجتمع فيجب عليهم ممارسة ما تعلموه لتوحيد الأمة والمجتمع.


ب- إعداد جيل واعٍ من الملاك التدريسي في مدارس وزارة التربية قادراً على تربية الجيل بما يعكس الوجه الناصع للإسلام.


ت- إعداد أئمة وخطباء يعملون في المساجد لتوعية الناس لخطورة ما يمر به البلد وما يتعرض له من مخاطر.